• Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • VKonkatke
  • Instagram
  • Odnoklassniki

السياحة الأثرية

في جميع الأوقات أصبح الناس مهتمون بالتاريخ , إن أهتمام بعض الأشخاص قد جاء بسبب دراستهم  شجرة عائلتهم الخاصة, على النقيض من ذلك هناك أناس يرغبون في الكشف عن لغز أصلهم , و تاريخهم القديم . بأستثناء الأرمن منذ قديم الزمان قد استقروا في كراباخ

 

الأدلة على ذلك ليست فقط الأثار المعمارية بل أيضا ً أثار من مختلف الثقافات و القبائل , على القاعدة التي منها تشكل الشعب الأرمني 

 

أرتساخ بالمعنى الحرفي للكلمة تعطي الفرصة للتعرف على المعنى الحرفي للأصول التاريخية للشعب الأرمني 

في شهر الصيف أعمال التنقيب الأثرية في العديد من زوايا كراباخ , و الزوار لديهم الفرصة للتعرف على الأرض القديمة لأرتساخ , الكثير منها ظل ساكنا ً (باقياً للأن) يكشف عن أسراره . تتوفر للسياح بعض المعالم الأثرية الممتعة ليس فقط للعلماء . أحدها مدينة  " ديكراناكيرد " و التي تقع على بعد /36كم/ من العاصمة استيباناكيرد , التي تأسست في  العصر الهيلينستي (في القرن الأول قبل الميلاد) من قبل الملك الأرمني " ديكران " الكبير  في (55-95 قبل الميلاد) . بالرغم من حقيقة أستمرار عمليات التنقيب لعدة سنوات , علماء الأثار نقبوا جدران القلعة , أبراج المراقبة , شرفات الحصن , قسم أمداد المدينة بالمياه (الصرف الصحي) , القناة , الشقوق خلال الصخور , الخ

 

الأن يمكن للمرء أن يقول بأن "ديكراناكيرد" في ذلك الوقت (المدينة وجدت في العصور الوسطى ,أيضاً) , كما كانت ناحية ً(منطقة) لامعة و متطورة و مسكونة , كما لعبت دورا ً مهما ً في المنطقة . الزوار يستطيعون أن يسيروا في شوارع كراباخ و سواريها : في منطقة ليست ببعيدة من "ديكراناكيرد" تم أكتشاف كنيسة مسيحية قديمة , مدفن , معبد وثني صخري , على بعد عدة كيلومترات , تحولت لكنيسة بعد وقت متأخر (تم العثور على الكنيسة في الوسط من القرن الأول الميلادي وهي من أقدم الكنائس على الكوكب) . بجانب " ديكراناكيرد" توجد محمية من القرن الثامن عشر , " شاهبولاخ " , و نزل تدريبي , على قمة الجبل بالقرب من ديكراناكيرد هناك كنيسة  " فانكاسار " من القرن السادس و السابع الميلادي , هذه المعالم الأثرية كانت تخضع لإماراة  " ديكراناكيرد "

 

 النصب الأثري الأكثر إثارة ً للإهتمام  و الُموصى  بعناية مشاهدتها هو كهف  " أزوخ " , يقع على بعد /50كم/ من ستيباناكيرد , بالقرب من قرية بنفس الأسم , في الطريق السريع من الشمال للجنوب  . أن الكهف هو واحد من أشهر و أقدم  الأماكن للرجل البدائي في العالم . هذا المعلم الأثري له مداخل و مخارج كثيرة , ستُ قاعات كالمتاهة , أكبرها يغطي مساحة قدرها /3000 كم مربع/ . هنا للمرة الأولى طبقة تسمى بـ (أتشيوليان) , هناك ثقافة أثرية مكتشفة تتضمن أدوات عمل حجرية , أدوات صيد , أدوات حجرية للرجل البدائي , الذي عاش هنا أكثر من /3000 سنة / , بالقرب من المدخل الجنوبي و على عمق /7 أمتار/ عثر علماء الأثار على عظم كبير من  فك الرجل النياندرتالي

 

إن أكتشاف  بقايا  المالك الأول لكهف " أزوخ "  هو بالتأكيد ظاهرة بأهمية كبرى . قبل ذلك أثار (بقايا)  الرجل النياندرتالي تم أكتشافها في أربعة مناطق : و هي  "سيدي عبد الرحمن" في المغرب , في  " ستينهيم " في المانيا ,

" سبانوكومب " في بريطانيا , " سيديادل ديابولون" في إيطاليا

 

هذا الأكتشاف له أهمية كُبرى بالنسبة للعالم  العلمي , كما أنها تدل على أن أراضي كراباخ قد وجدت منذ عصور قديمة . الفكالمُكتشف للرجل النياندرتالي في كهف  " أزوخ " حصلت على الترتيب الخامس في الأدبيات العلمية

الأن تتم إنارة أروقة الكهف , و التي تنير مسالك الزوار , في المستقبل القريب جميع الشروط  الضرورية للسياح سيتم توفيرها  في المدخل للكهف , " كهف الكنوز " التي لم تكتشف أسراره لغاية الأن . هذه المستوطنة الضخمة للإنسان البدائي تم تنقيبها بواسطة بعثة تنقيب الأثار الأرمنية -  البريطانية -  الأسبانية منذ عام 2003 

أن العزيمة العظيمة للتاريخ القديم  للشعب الأرمني هي عربات اليد (من بدايات القرن الأول) , المحفورة في قلعة مدينة شوشي , لؤلؤة كراباخ , قلاع " كاركار" و " شوش " ليست ببعيدة عن مدينة شوشي , حيث عمليات التنقيب جارية

الأن الناس الذين لديهم الفرصة لرؤية و كشف النقاب عن الغموض  , الذي شمل القبائل البدائية الأرمنية , ليشعر بـ   " نسمة التاريخ "