• Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • VKonkatke
  • Instagram
  • Odnoklassniki

مارداكيرد

تقع منطقة مارداكيرد في شمال جمهورية كراباخ الجبلية , و تضم منطقة شمال خاتشين و حوض نهر كولاتاك , من الشماليحدها منطقة شاهوميان المحتلة من قبل أذربيجان . في الغرب منطقة مارداكيرد تتاخم  منطقة كرفاتشار في حمهورية كراباخ الجبلية . الحدود الجنوبية لمنطقة مارداكيرد هي  مناطق أسكيران و كاشاتاغ  . في الشرق أذربيجان. المساحة الإجمالية لأراضي المنطقة هي 1795 كم مربع , تعداد السكان 19000 نسمة .  منذ عام 1992 القسم الجنوبي من منطقة مارداكيرد مُحتلة من قبل أذربيجان , هذا هو السبب في صعوبة زيارة السياح للمنطقة

المركز الإداري لأقليم مارداكيرد يقع على بعد / 60كم / من عاصمة جمهورية كراباخ الجبلية " أستيباناكيرد "

أراضي منطقة مارداكيرد الحديثة تضم المقاطعة التاريخية لـ " جرابيرد "  و الجزء الأكبر من محافظات

" كولسدان" , " خاتشين " .  أن طبيعة مارداكيرد رائعة و خلابة و جذابة من أجل الراحة و الصيد . هناك عدد كبير من الغابات هنا .  في كامل تدفق أنهار خاتشين و تير- تير توجد الأسماك و منها سمك السلمون بالزعانف  الحمراء . السواح الذين زاروا منطقة مارداكيرد يحصلون على أتصال مع الطبيعة .  الشلالات العاصفة و الوديان المُزهرة التلال الخضراء

في الشمال من المركز الأقليمي لمنطقة مارداكيرد , على نهر تير –  تير  هناك سد و محطة توليد الطاقة الكهرومائية,

أن تعدين المعادن يتحقق عن طريق الأساليب الحديثة من قبل المعادن الأساسية .  من أحد أكبر الشركات في جمهورية كراباخ الجبلية . مركز التعدين ليست من أجل أستغلال المنجم فقط بل أيضا ً بأعمال الترميم في المنطقة

لمنطقة مارداكيرد أهمية خاصة في تاريخ أرتساخ ,  لديه عدد كبير من المعالم التاريخية و المعمارية , بما في ذلك الأديرة مثل " كانتساسار " من القرن /13/ , " يريك مانكونك " , " يغيشى أراكيال " , " أكوبافانك " , قصر "ميليكس" و أمراء " بيكلاريان " , و الحصون كـ " جرابيرد " , " خوخانابيرد " , " كاتشاغابيرد "

 

مدينة مارداكيرد

     المركز الأقليمي لمارداكيرد هي مدينة صغيرة دافئة أنتشرت على التلال , أثناء الأحتلال الأذربيجاني قد تضررت بشكل شديد , لكن أُعيد ترميمها في فترة قصيرة نسبيا ً . من المدهش أنه  بعد الأحتلال المؤقت للبلدة بعض

المناطق السكنية من القرن الماضي بقيت .  العديد من المنازل في الجزء القديم من المدينة تختلف بطرازها المعماري الأصلي قد زينت كل منها بالنقوش و الزخارف . حتى الحصى ظل في الشوارع القديمة الضيقة .  كنيسة مارداكيرد بُنيت في عام 1883 و ظلت  في ظل الأحتلال ثم  تم ترميمها في عام 2008

في مارداكيرد السياح يستطيعون زيارة المتحف التاريخي للتقاليد المحلية , المعارض التي نقلت فترات مختلفة من تاريخ المنطقة  , هنا يمكن أن ترى العديد من عينات الثقافتين المسيحية و الإصدارات السابقة .  في ساحة المتحف هناك يتم عرض الأصنام الحجرية الخلابة من فترة ما قبل المسيحية , جُلبت هنا من ضواحي قرية "سيسولان" التي تحتلها أذربيجان .  ليس بعيداً  من المركز الإداري على المنحدر الشرقي  لجبل " تازاخاتش " من هُناك تُرى أثار المستوطنة القديمة  . هناك أسس بعد المنازل و جدران كنيستين و مقبرة ,  الكنيسة  التي بقربها تم دفن حجارة     عليها  صور لتماثيل قد برزت .  يطلق السكان المحليون عليها أسم  " كراباشدي هانكسداران "

(قبر الوثنين – مصلى النار)  , في مستوطنة وثنية قديمة لمارداكيرد تم العثور على توابيت حجرية قديمة , أثنان منها تُحفظ في متحف أرتساخ  الوطني للتقاليد المحلية في أستيباناكيرد

 

دير كانتساسار

لشعب أرتساخ نصب , تجسد الحكمة الشعبية و التقاليد المسيحية القديمة , كانتساسار ( جبل من الكنوز ) ,  دير ,  يقف بفخر على تلة عالية في الضفة الُيسرى لنهر خاتشين . يسميه الناس  " كانتساسار دوفيرينتلي "  , أعظم معجزة  في الهندسة المعمارية الأرمنية , الكنيسة مماثلة لكنيسة قبة السماء , " خلق الكمال " , لكن اللسان البشري عاجز عن

وصف هذا المنظر الكبير حقا ً .  قد بدأ بناء الدير في 1216 و انتهى في عام 1238 . قد تم  تكريس الكنيسة   1240 في يوم  عطلة  فاردافار , في 22 تموز يوم الأحد ,بوجود عدد كبير من الكهنة و الشعب بحدود 700

النقش على جدران الكنيسة تدل على : " بأسم الثالوث الأقدس , الأب و الأبن و الروح القدس التي أمرتني بنقش , خادم الله جلال دولاسان , أبن فاغتانك , حفيد أسان العظيم , رب الأرض المرتفعة و العظيمة أرتساخ , ملك خوخانابيرد مع مقاطعاتها الواسعة "  .  المختص بالتاريخ البيزنطي  في بداية القرن الماضي , أستاذ جامعة السوربون في باريس , شارل ديل  ,  يعتبر كانتساسار الثالث من بين الأثار الأرمنية الخمسة المدرجة في الثقافة العالمية و الهندسة المعمارية

 

 

كنيسة القديس يوحنا المعمدان

      الكنيسة مشهورة أيضا ً في العالم المسيحي بأسره بوجود رأس يوحنا المعمدان مدفون تحت الهيكل , كنيسة القديس يوحنا المعمدان تتوج مع قبة عالية متناسبة معها بشكل جيد . طبلة متعددة السطوح مع نقوش بارزة ضعيفة

سقف مروحي الشكل مهيب و مصقول بنفس الوقت . هذا هو الديكور و  التصميم  المعماري  للقبة هذا هو أهم إنجاز

لبنية غير معروفة

 

الدهليز في الخارج بسيط لحد ما هو بناء مستطيل مع  قاعة  مستديرة مع ضوء مثمن الشكل في المركز . المكان الرئيسي للدهليز هو حدي البوابة من الغرب . الزخرفة الرئيسة للرواق مقرنصة , أرقامها بأشكال معينة , رقعة الشطرنج , شمعدانات جميلة , نجوم , هلم جرا

 

الدهليز خدم  كمدفن لعائلة أسان جلاليان , في الجزء  الشرقي يكمن العديد من ممثلي هذه العائلة . منهم أسان جلال

التقي و المشهور في زمانه , بالإضافة الى الميتروبوليت باغداسار . في مدخل الكنيسة من المستحيل عدم الخطو في

على حجارة قبر أسان دولا , مؤسس الدير .  هذه كانت وصيته لذا لا يُعتبر كُفرا ً , كانت إرادته هي دخول الناس الى الكنيسة مرورا ً فوق قبره للتكفير عن الخطايا في وقت مُتأخر . لجانب الكنيسة و الدهليز أن " كانتساسار " مثل الأديرة الأرمنية الأُخرى , مُحاطة مع السور , مع أماكن سكن الأسرة في الجزء الشرقي من المجمع , هناك مبنى من طابقين موجود تم الحفاظ عليه و الذي خدم مرة ً كمدرسة . ثم كحي سكني  للمجتمعين حول الدير .أن  نظام جدران القلعة في المداخل الجنوبية و التي تُعتبر مدخل رئيسي , هي خلابة و أصيلة .  ليس بعيدا ً عن الدير في وادي نهر خاتشين , يتم ترتيب منطقة أستجمام مريحة مع فندق مبني على شكل سفينة (لذا الناس يعتبرونه التايتانيك)

على مسافة بضعة كيلومترات من هنا في الوادي الخلاب هناك فندق حديث و مريح مبني " دزوفين كار " 

دير كانتساسار مع رأس القديس يوحنا المعمدان مدفون تحت الكرسي الرسولي كان من أحد مراكز الحج الرئيسي  

في كراباخ  و ذلك بفضل المعجزات لرأس يوحنا المعمدان كما يعتقد السكان المحليون . بعض هذه المعجزات حدثت في أيامنا هذه . خلال سنوات حرب كراباخ و أثناء قصف كثيف للجيش الأذربيجاني قذائف تُحلق متجهة ً نحو يمين القبة إلا أنها في اللحظة الأخيرة تغير أتجاهها لتنفجر بعيدا ً في الوادي بدون أن تؤذي الكنيسة , في عام 1992 , في الأعلى من جدران الكنيسة على كلا الجانبين  ظهرت صورتان للملائكة الوصية , و الغير مرسومة بالأيدي  أصبحت

أكثر وضوحا ً  على مر السنين , حيث يمكن على الفور  ملاحظتها بوضوح .  يعتقد الكراباخيون بأن الوجود مرة واحدة في كانتساسار مع الأقواس و القباب و القبعات مع الحلي الغنية و الصور من المستحيل أن يترك المرء مُلحدا ً 

 

الأسطورة حول رأس يوحنا المعمدان

في الكتاب المقدس هناك قصة عن مقتل يوحنا المعمدان . توفي شقيق هيرود . أراد هيرودوس أن يتزوج  من زوجة أخيه , فلامه على ذلك  يوحنا المعمدان , قائلاً له : إن التزوج من زوجة أخيك ليس بسلوك . فبأمر من الملك و بتحريض من سالومي تم قطع رأس القديس  يوحنا المعمدان 

الرواية حول رأس  القديس يوحنا التي وصلت الى كانتساسار   , قد وصلت إلينا بفضل المؤرخ الأرمني

" موسيس كالانكاتفاتسي "  بعنوان " عن الرأس النزيه للقديس يوحنا المعمدان "  .  أثنين من النساك رأوا ضوء ساطع قادم من أنقاض منزل و وجدوا هناك الرأس , الذي كان يُشع بالنور . بدأوا في التجول لمعالجة الناس . في  ذلك الوقت رأى متسول في حلمه يوحنا المعمدان يُخبره بأن يأخذ رأسه من عند كبير النساك الذين كانوا ينامون في الكهف, و يذهب بعيدا ً لأنه سيعيش حياة ً غنية . وضع المتسول الرأس و أخذ يشفي العديد من المرضى و المهوسين

ثم ظهر الرأس في بيت الخزاف و التي سُرقت من قبل الأمير و تم أخذها الى القسطنطينية .  الكاثوليكوس قد سمع بالأمر , أراد أخذه من الأمير و أستطاع أخذ المخلفات الى أيبيريا . هكذا وصل الرأس إلى يد  أخ

 الأمير "هاسان جلاليان"  أمير أرتساخ .  في عام 1211 أخو الأمير جاء من كراباخ  الى إيبيريا لطلب الرأس منه إلا أن الأخ رفض ذلك بإرادته فقام هاسان بأخذ الرأس بالقوة الى عاصمة مملكته دفنها هناك و من ثم بنى فوق المدفن كنيسة سماها بكنيسة يوحنا المعمدان و التي تم تكريسها بحضور /700/ من رجال الدين و الكهنة ,  العديد من الأثار الأخرى كفك القديس " كريكور المنور "  و اليد الُيمنى للقديس " زكريا "  و الأثار المقدسة لـ " بانتيليونوم "  موجودة (مدفونة) في جدران الكنيسة

 

 

دير يغيشى أراكيال " القديس يغيشى الرسول "

 يقع دير يغيشى أراكيال في أسفل جبل مروف . الطريق الى الدير يوجد في الغابات و الصخور المرتفعة و التي تظهر على حواف الفجوات العقيمة . في الجانب الجنوبي من التل حيث يقع المجمع , فوق صخرة عمودية و يتم تحصينها من الجوانب الثلاث بجدران سميكة .  إن بناء بناية الدير يعود الى شخصية سياسية و ثقافية  الملك فاتشاكان الصالح   (نهاية القرن الخامس و بداية القرن السادس) حصل الدير على أسمه نتيجة الأسباب التالية

بعد وفاة الشهيد القديس تادوس الذي بشر بالمسيحية في المناطق الشرقية من أرمينيا  في القرن الأول الميلادي , أحد تلامذته أليشا (يغيشى) ذهب الى القدس بأمر من أسقف الدول الشرقية . العودة الى القوقاز , بدأ الرسول أليشا بالتبشير بالمسيحية في ديربينت و كامل جنوب القوقاز , بالإضافة للسكان المحليين  مجتمعات من الأراميين و اليهود كانوا يعيشون مع بعضهم البعض .  بنى الرسول أليشا أول كنيسة في القوقاز في كيس , حيث تمت التضحية الغير دموية

مع ذلك بعض الوثنيين لاحقوه و أتبعوا خطبته بالعداوة .  الرسول أليشا أُستشهد و تم إلقاء جثته في حفرة . في النصف الثاني من القرن الخامس  الملك التقي فاتشاكان حصل على بقايا من جثمان القديس , فنقلها و تم دفنها في أرتساخ و بنى فوقه كنيسة .  فيما بعد تم بناء الكنيسة حول المصلى و سُمي بـ " دير القديس أليشا "   . ظل القبر , حجارة القبر و قاعة صلاة القديس أليشا ظلت باقية في الدير حتى الوقت الحاضر .  حتى أيامنا هذه الناس المؤمنون بسلطة معجزات الأثار المقدسة للقديس أليشا  مستمرون بزيارة الدير . الكنيسة القائمة لوقتنا الحاضر قد بُنيت في عام 1284. هناك سبعة معابد موجودة حول الدير في أحدها الملك الصالح  فاتشاكان قد دُفن و في الأُخرى أمير جرابيرد أدوم . دير القديس يغيشى أراكيال هو أحد المزارات الأكثر شُهرة التي يحج ُ إليها المؤمنون في كراباخ

 

كاتشاغاكابيرد

في الطريق الى كانتساسار , في المنحدر الجنوبي الغربي  لجبل كيفوركاسار , منظر خلاب يُشاهد . على مسافة بعيدة و أمام دير القديس هاكوب , على قمة سلسلة الجبال , الُمغطاة بالغابات الكثيفة , تقع قلعة كاتشاغاكابيرد ,  في المصادر المذكورة هذه التحصينات  القديمة معروفة بأسم قلعة خاتشين .  وفقا ً لموسيس كالانكاتفاتسي , في القرن التاسع , إحدى أميرات المنطقة المُسماة أسبرام و التي فقدت زوجها " العثور على شجاعة رجل و أخذت أبنتها التي نجت من الطريق الليلي الصعب ,  لتحتمي في قلعة خاتشين "   .  منظر رائع و مدهش يُرى من أعلى شمال قلعة خاتشاكاكابيرد .  بسديم أزرق لقمم الجبال العالية , و الخيط الفضي لنهر تارتار 

 

دير "يريك مانكوك" يريتسمانكاتس فانك 

  يقع الدير على بعد /7كم/ من قلعة جرابيرد المشهورة . المجموعة المعمارية تشمل كنيسة و مسكنين .  طبقا ً للنقوش الكنيسة بُنيت من قبل الكاثوليكوس سيمون و أخوه .  مصمم الكنيسة كان سركيس وفق النقش على الجدار الداخلي     للمذ بح  :  " بنى هذه الكنيسة المعلم سركيس , صلوا للسيد المسيح من أجلي "  .  يعود تاريخ الخاتشكارير الى 1571, 1620, 1745 . هي جزء لا يتجزأ من جدران الكنيسة .  العديد من الرهبان و النساك عاشوا في هذا الدير الدليل على ذلك هو العديد من الغرف و المواقد . إن دير يريك مانكونك  بُني على التل الضيق و المغطى بالغابات هو دير ببناء خلاب .  ترتفع قمم الجبال قرب الدير لتصل الى الغيوم على طول تدفق أنهار الوادي السريع .  يمكن للشخص أن يزور الدير فقط أن كان بسيارات لاندروفر أو سيرا ً على الأقدام من قرية دوناشين 

 

دير مار يعقوب " أكوبافانك " 

هذا الدير يقع على الشاطئ الأيمن من نهر خاتشين .  في الأدب التاريخي يُذكر أيضا ً بأسم ميتسارينبس . تاريخ تأسيس  الدير مجهول لكن النقش الأكثر قدما ً على الخاتشكار الموجود على جدار الكنيسة يعود الى عام 853 . يتم  ذكر دير مار يعقوب  مرة أخرى في عام 2012 عندما تم إعادة إعمارها من قبل أميرة خوريشاه .  في القرن السابع عشر , أن مجمع الدير يشمل كنيستين وقاعتين , أنشاءات معيشية و منزلية  مُحاطة بحائط القلعة . خاتشكارير من أنماط مختلفة كل ٌ منها يحوي ضمنه على معلومات من الماضي عينة من تحفة عالية ذات قيم خاصة 

 

قلعة جرابيرد

في منطقة تقاطع نهر طارطار و طرخي  و على الضفة الُيسرى  من نهر طارطار يبرز صخر الغرانيت , و التي يقع فيها من أحد أشهر قلاع كراباخ , قلعة جرابيرد باللغة الأرمنية ( جور و يعني الماء , بيرد ويعني القلعة )  , أسم ٌ مثير لأنه من جهات ثلاث مُحاط بالماء .  الطبيعة لم تخلق الطثير من هذه التحصينات المنيعة و التي تفرض نفسها ,  الكاتب و المؤرخ الأرمني العظيم " رافي " يُقارن جرابيرد بمزاج و الإرادة الغير متزعزة للكراباخيين

 

كتب يقول : صخرة على شكل وتد ترتفع عاليا ً من العمق الوحشي , أنت تنظر و تتعجب من هيبة الطبيعة و التي خلقت هكذا معجزة . تم ذكر القلعة في لأول مرة في سنة 620 . كما لوحظ بأن القلعة مُحاطة من الأتجاهات الثلاث

بالماء و الصخور الشديدة الأنحدار, فقط الربع محمي بجدار و الذي ضمنه يوجد المدخل الوحيد .  أقليم القلعة واسعة لحد ما  . في الصخور المنحوتة هناك درج سري يجري في الطابق السفلي للنهر .  أن قلعة جرابيرد هي من أحد القلاع التي تم الحفاظ عليها بشكل جيد في كراباخ .  تمثل أهمية كبيرة ليس فقط بالنسبة للمؤرخين و إنما للحساسين و محبي سياحة المغامرة        

 

خوخانابيرد

أمام كانتساسار هناك جبل طارخاناسار مُغطى بغابات كثيفة , في القرن الثالث عشر أمير إمارة خاتشين

" أسان جلال "  حيث جاورت  قمته الجدران الدفاعية و حولتها الى  حصن منيع يُعرف بأسم خوخانابيرد , وفقا ً للمؤرخ الأرمني  " كيراكوس كاندزاكيتسي "  من القرن الثالث عشر : " عندما جاء التتر و قاموا بمحاصرتها , لم يستطيعوا أن يحاصروها بالقوة , فقام التتر بعرض السلام على الأمير أسان جلال   "  .

الأن هناك فقط جدران وحيدة متبقية من القلعة و خزانات لجمع مياه الأمطار . وفقا ً للأسطورة  أن القلعة قد خدمت 

كمقر صيفي للأميرة روزان , أميرة خاتشين .  يمكن للمرء الوصول الى القلعة أما عن طريق المشي أو من خلال ركوب  الخيل التي يمكن أستأجارها  من أقرب قرية

 

سد  سرسنغ

تم بناء سد سرسنغ في بداية عام 1970 (طوله 12كم , عرضه 2كم , منطقة مرأه 14 كم مربع ,  الجزء الأكبر منه 612 مليون متر مكعب على عمق أقصى هو 90 مترا ً , أرتفاع السد 125 م )  على أكبر نهر متدفق في جمهورية كراباخ الجبلية, نهر طارطار  .   هو أعلى سد في جنوب القوقاز .  يتم بناء خزان سد سرسنغ لمحطة توليد الطاقة

الكهرومائية بقوة /110 ميغاواط/ و الذي يوفر لجمهورية كراباخ الجبلية الطاقة الكاملة .  لبناء السد تم الأستفادة من خبراء في كافة أنحاء الأتحاد السوفيتي , خدم السد ليس فقط لتوليد الطاقة و إنما لري الحقول أيضا ً 

خلال معركة التحرير كانت هناك معارك ضارية حول سد سرسنغ  و التي أثناءها تم إيقاف القوات الأذربيجانية عام 1992 .  القوات العسكرية لجمهورية كراباخ الجبلية أستعادت السيطرة على سد سرسنغ

بالإضافة الى المغزى الأقتصادي لسد سرسنغ , هي أيضا ً واحدة من الأماكن المهمة في المنطقة . تقع بين الجبال الخلابة ليس بسبب الطبيعة الخلابة فقط و لكن بسبب وجود فرصة للألعاب المائية أو للمشي .  هناك أنواع مختلفة من الأسماك موجودة في سد سرسنغ و غير موجودة في أي مكان أخر في العالم . يسمح بالصيد في  مدار السنة , و على الرغم من ذلك هناك العديد من الأسماك هنا .  أن عشاق صيد السمك سيترتب عليهم  إعادة الذكريات ليس بسبب الصيد فقط و إنما بسبب وفرة الأسماك و المذاق الخاص الذي لا يُقارن .  على الأرض الملاصقة لسد سرسنغ و على مقربة من قرية درمبون هناك معمل درمبون لأستخراج الذهب منذ عام 2003 .  أن سكان القرى القريبة من المعمل يشاركون في  أعمال الأستخراج لذا حالتهم الأجتماعية و الأقتصادية مُتأثرة بشكل إيجابي . في عملية أستخراج الذهب يتم التركيز بشدة على الحفاظ على البيئة الطبيعية , حيث يتم أستبعاد التأثير السلبي للإنتاج و التعدين و الصهر على البيئة

 

دير جميع القديسين 

في المنطقة المحيطة بسرسنغ و المناطق المسكونة المجاورة لها , يمكن للمرء أن يرى العديد من المعالم التاريخية و المعمارية أيضا ً . هذه الأنصاب الحجرية تُسجل تاريخ أسلافنا و أجدادنا  . و التي تتجلى فيها الروح الوطنية  التواقة للحرية و الأستقلال , من أحدها يمكن ذكر دير جميع القديسين .  يقع الدير على الضفة الُيمنى لنهر طارطار , في وسط القرى مثل تشلدران , كوتشوغوت , بوغوصاكومر , درمبون , التاريخ الدقيق لبناء الدير غير معروف , لكن السجل  بأسم الأمير أسان و ابنه فاغتانك , حسب  النقش يعطينا أنطباعا ً لأن الدير تم بناءه في بداية القرن الثالث عشر .  أن الدير من أحد المراكز الروحية و الثقافية لأمارة خاتشين .  في محيط الدير هناك   أثار لمنشأات قديمة

و ظلت الحجارة (الخاتشكارير) و النقوش عليها

       

قلعة أكانابيرد

من الأثار الهامة الأخرى قلعة أكانابيرد في قرية تحمل الأسم نفسه في منطقة مارداكيرد , بُنيت في العصور الوسطى في وقت مبكر في أسفل جبل بالين , على الضفة الُسرى لنهر أكان على الهضبة التي تحتل مساحة كبرى , إذا حكمنا خلال  أجزاء موجودة على جدرانه هي قلعة ذات أهمية خاصة في تنظيم الدفاع عن النفس لسكان إمارة هاتيرك

من الجزء الشمالي الشرقي من الجدار هناك ممر سري  تحت الأرض يبدأ  و يؤدي الى النهر  ,  في الجنوب الشرقي من القلعة هناك أنقاض قصر الأمير بالإضافة الى إنشاءات قديمة و كبيرة و صغيرة , و ثلاثة كنائس نصف مدمرة

ألواح دوائر رباعية ,  في وقتها كان هناك المركز الإداري لإمارة هاتيرك