• Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • VKonkatke
  • Instagram
  • Odnoklassniki

ماردوني

تحتل منطقة ماردوني الجزء الجنوبي الشرقي من جمهورية كراباخ الجبلية , من الغرب و الشمال الغربي تحد منطقة أسكيران ,في جنوب منطقة هادرود .  في الشرق و الشمال الشرقي من الجنوب مع منطقة ماردوني لها حدود مع أذربيجان .  المنطقة الشرقية من الأقليم تقع تحت الأحتلال الأذربيجاني في الوقت الحاضر .   مقارنة ً مع مناطق أخرى أراضيها عبارة عن سهول منبسطة .  نهر فاراندا مع روافد نهر أماراس يتدفق على طول الأراضي . مساحة  أراضي المنطقة  هي /951كم مربع / , تعداد سكانها بحدود /23200/ نسمة  ,  المركز الإداري هو مدينة ماردوني

على بعد خمسين كم /50كم/ من العاصمة أستيباناكيرد , في الأزمنة القديمة كانت تقع في المقاطعة التاريخية المُسماة بـ " ميوس أباند " , و الجزء الأخر من مقاطعة فاراندا .  العديد من المعالم الأثرية من العصور الوسطى ظلت هنا    من بينها دير أماراس من القرن  (4-17),  بري أيغتسي , القلعة كوسابيرد أغتشكابيرد , النصب الأثري المهدي الى

الجنود الشهداء الذين سقطوا في بيرداشين .  الشجرة الضخمة أقدم شجرة في قرية سختوراشين و التي عمرها أكثر من /2000/ عام ,  كذلك يشير الى مشاهد مثيرة للأهتمام  في المنطقة

 

ماردوني سيتي

مدينة ماردوني تقع في منطقة جبلية  و التي تتحول تدريجيا ً الى سهول . عدد سكانها /5000/ نسمة في عام /2008/, هناك كنيسة جديدة و متحف تاريخي للتقاليد المحلية , قصر الثقافة الذي هو نسخة مُصغرة عن دار الأوبرا الشهير  في يريفان  , التي تحظى بأهتمام خاص .  منطقة ماردوني هي إديم  حقيقي لخبراء النبيذ , يطلق عليه مجازا ً

 " أرتساخ شامباين "  . تقريبا ً كل السكان المحليين يصنعون النبيذ المشهور ليس فقط في كراباخ بل أيضاً أبعد من حدودها 

 

دير أماراس

دير أماراس , المركز الديني و الثقافي المشهور لأرمينيا في العصور الوسطى ,  تقع في مقاطعة " ميوس أباند "

من أرتساخ التاريخي ,  وفقا ً للمؤرخ الأرمني  " بافسدوس بيوزانتاتسي " في القرن (4-5) الميلادي  , كنيسة دير أمارس بدأ بناءها في القرن الرابع , من قبل " كريكور المنور "  . للأسف لا أي معلومة معمارية  لبناء  الكنيسة الأرمنية قد تم حفظه ,  بلغ أماراس أوج الشهرة في القرن الرابع  , عندما كان هنا حفيد كريكور لوسافوريتش

الأسقف جريجوريس و الذي وفقا ً للمؤرخ الأرمني من القرن السابع موسيس كاغانكاتفاتسي بُنيت جميع كنائس أدرباداكان ( في هذه الأيام أمارة أذربيجان التابعة لإيران ) , كان قد دُفن هنا

جريغوريس توفي عام 338 و دُفن في الجانب الشرقي من الكنيسة , التي أسسها كريكور لوسافوريتش , في بداية القرن الخامس ,  مخترع الأبجدية الأرمنية  ميسروب ماشدوتس  أفتتح هنا أول مدرسة , و التي عززت أنتشار

المسيحية في أقليم أرتساخ ,  في نهاية القرن نفسه .  في 489 . الملك أرانشاهيك , الملك الصالح فاتشاكان , وجدوا قبر جريغوريس , و بنوا معبدا ً فوقه , تم ترميم الكنيسة من قبل غريغور المنور .  هذا المعبد و الذي بقي ليومنا هذا

دون أي تغيير  تقريباً  تحت المذبح الواقع تحت  كنيسة دير أماراس

مع ذلك في نهاية القرن الخامس , كان قبر كريكوريس بالقرب من الكنيسة . في وقت لاحق في عملية إعادة الإعمار

تمت على القبو و المدفن , الكنيسة بُنيت في القرن الخامس . أصبح أماراس من أكبر المراكز الدينية في أرمينيا

في 821 مثل الأقليم كله تم غزو المنطقة من قبل العرب ,  في القرن الثالث عشر /13/ سُلبت من قبل الُغزاة المغول ,  في عام 1387 تم تدميرها من قبل تيمورلنغ .  مع ذلك الكنيسة بجانب المدرسة أستمرت في العمل .  في القرن الخامس و السادس عشر في ظل ظروف صعبة من الغزوات المستمرة العديد من المخطوطات تم إنشاءها من قبل رهبان دير أماراس . في القرن السابع عشر أُعيد بناء الدير من أساسه .  كاثوليكوس كانتساسار "  بيدروس "

قي النصف الثاني من القرن السابع عشر قام بترميم دير أماراس ,  الذي كان مركزاً  أسقفيا ً لفاراندا .  و بنى كنيسة القديس كريكوريس في قرية هيرهير , التي أمست مقرا ً صيفيا ً للأسقف .  في النصف الثاني من القرن التاسع عشر

بعد ضم أرمينيا الشرقية لروسيا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ,  مجمع رهبانية أماراس ببناءه له منشأات دفاعية قوية جدا ً و أستخدمت كحصن للحدود , و في عام 1832-1844 كمنزل للأعراف الفارسية – الروسية

في منتصف القرن التاسع عشر أصبحت  أماراس  خالية من السكان تقريبا ً

الأرشمنديت و العالم  " سركيس جلاليان "  زار أماراس في تلك الفترة ولاحظ متألما ً التغيرات التي حدثت بعد زيارته الأولى على غطاء الكنيسة  . تم تدمير الدير و الكنيسة , على خلاف الحائط و المنشأات المدنية . تم ترميم الكنيسة بالكامل , حتى وصلت الى البناء الكامل . قبل هذا الحدث في عام 1848 , ميتروبوليت كانتساسار دير باغداسار حصل من الملك إعادة أماراس الى الكنيسة الرسولبة الأرمنية

لقد بُنيت الكنيسة في عام 1858 من منافع أهالي و سكان مدينة شوشي . إن حجر قبر كريكوريس تم تصميمه من قبل المهندس  الأرمني " ميكائيل دير كريكوريان " من مدينة شوشي , حيث تم وضعه في البلاطة الشمالية من الكنيسة في عام 1885.  في نهاية القرن التاسع عشر كان للكنيسة أراضي محروثة و عقارات و حدائق و طاحونة جنوبي الدير . على المنحدر العالي من الضفة اليُمنى من نهر أماراس يمكن تتبع أثار الإنشاءات , كما يمكن للمرء أن يشاهد

أنابيب و الصلصال و حجارة القبور , من المفترض أن تكون هذه من أنقاض  دير أماراس

         

شجرة بلاتان التي عمرها  (2000) عاما ً في قرية سختوراشين

على بعد 37 كم من شمال أستيباناكيرد ليست ببعيدة عن الطريق الشمالي – الجنوبي  بالقرب من قرية سختوراشين شجرة عالية و ضخمة .  شجرة البلاتان حصلت على جائزة بأنها أقدم و أكبر شجرة في أراضي الأتحاد السوفياتي السابق . مساحة  جوف الشجرة هو عبارة عن /44 كم مربع /  .  حيث يمكن لـ /100/ شخص الوقوف بحرية 

محيط القاعدة /27م/ , أرتفاعها /54م/ . المنطقة المظللة تحت الشجرة /1400 كم مربع /

الشجرة  الضخمة في سختوراشين تتميز عن الأشجارالمشهورة الأخرى بضخامتها مثل أشجار جزيرة كوس  في بحر أغيان , و أشجار وادي بيروز قرب عشق أباد .  وفقا ً للأساطير أن مخترع الأبجدية الأرمنية

" ميسروب ماشدوتس " (في القرن الخامس) , المغني الأسطوري " ساياد نوفا " ( القرن الثامن عشر ) , كانوا يستريحون تحت في هذه الشجرة . في محيط الشجرة العديد من المعالم التاريخية قد بقيت .  أكثرها شهرة ً كنيسة من القرون الوسطى و أثار من مقبرة قديمة و العديد من الـ " خاتشكارير "  . منذ عام /2008/ تم القيام بأعمال تحسين المنطقة حوالي الشجرة 

 

قلعة كوسابيرد – أغتشكابيرد

تقع قلعة أغتشكابيرد ( الفتاة العذراء ) بالقرب من قرية بيرداشين , في قمة كتلة صخرية . أجزاء من سور القلعة و خزان أصطناعي بقيت هنا . المحليون وجدوا بقايا لأنابيب فخارية للإمداد بالمياه حتى يومنا هذا . أن المياه كانت تصل للقلعة بطريق سري عبر هذه الأنابيب مُحضرة ً الماء من ينبوع " بيليك " . على قمة الصخرة وجدت ألواح عليها صور لصلبان . بالإضافة لأماكن سكن تحت الأرض في الصخور  . أن قلعة كوسابيرد هي مثال لجبل محصن خدم كدرع  حماية لكل أرتساخ .  من الحصن يمكن مشاهدة مناظر جبلية خلابة . الكتلة الصخرية و الجدار القائم ذات أهمية للسياح محبي تسلق الجبال

أن قرية بيرداشين تُعتبر من أعلى الأنصاب التذكارية في جمهورية كراباخ الجبلية ,  تم بناء النصب التذكاري للأرتساخيين الذين سقطوا في الحرب الوطنية الكبرى ,و ذلك في ذكرى الأربعين لنهاية الحرب العالمية الثانية . النصب التذكاري يمثل أمرأة مع ورقة الغار بيدها . أن أرتفاع النصب /32م/  . هنا يقع أيضا ً المتحف المحلي التاريخي بمعروضاته التي وُجدت خلال عمليات التنقيب في قلعة أغتشكابيرد , و المستوطنات القديمة بالقرب منه

الطريق المؤدية لقرية بيرداشين يمر خلال المناطق المنخفضة , حيث النصب مبني على قمة أرتفاع الجبل , نتيجة ذلك يمكن مشاهدة النصب من كل الأتجاهات و على بعد عدة كيلومترات