• Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • VKonkatke
  • Instagram
  • Odnoklassniki

السياحة الدينية

إن الحج من أحد الأسباب الرئيسة  التي تحفز الرجال على السفر , بدأ العديد من الحجاج السفر من أوروبا الى برحلة مليئةبالمصاعب و الأخطار و المشقة , ذلك بهدف الوصول للقدس أو أي مزار أخر و الركوع أمام الأمكنة المقدسة لعلاج أنفسهم أو إظهار الأمتنان لله , لم يعود العديد من الحجاج إلى موطنهم فقد ماتوا على أيدي اللصوص أو بالأمراض أو الجوع .  بل هذا لم يمنع المؤمنين بل على العكس كانوا يعتقدون بأن الموت على طريق الحج هو استشهاد ٌ . الحج في هذا العالم المعاصر لاتواجه المصاعب و الأخطار كما في العصور القديمة , فالذهاب الى الأماكن المقدسة يأخذ وقت قليل , كل هذا في صالح السياحة الدينية

 

منذ زمن سحيق كانت كراباخ و ما تزال من إحدى معاقل المسيحية ليس في أرمينيا فقط بل أيضا ً في جنوب القوقاز

توغلت المسيحية في المنطقة في القرن الأول الميلادي , في زمن الأتحاد السوفيتي تمت المحافظة والحماية  على   

الأديرة و الكنائس و الأضرحة و المعابد

 

يبقى دير " كانتساسار "  المركز الأساسي للحج في كراباخ  حيث أحد المزارات  الرئيسية للمسيحية , ففيها دُفن رأس يوحنا المعمدان .  دير  " داديفانك "   تأسست على مكان دفن احد تلاميذ  الرسول  تداوس , الرسول من دادو ,

أديرة  " أماراس " و " يغيشي أراكيال " بُنيت على مقبرة حفيد كريكور المنور , الرسول " يغيشى " (إليسا) .  في دير " أماراس"  هناك بقايا من القديس زكريا

 

وفقا ً للأسطورة الأزواج المحرومين من الأطفال  كانوا يأتون هنا للحج , فيأخذون عددا ً  قليلا ً من التربة المقدسة

غالباً ما يولد لهم أطفال بعد ذلك . المعلومات التفصيلية يمكن الحصول عليها من نفس الصفحة بعنوان " قديسي الكنيسة المسيحية في كراباخ "

 

أن كراباخ سنويا ً تستقبل العديد من الحجاج الذين يأتون لزيارة المقدسات  المسيحية و الأنحناء أمامها كـ رأس يوحنا المعمدان , أثار القديس زكريا .... بالإضافة للمراكز الرئيسية للحج كـ " أماراس " , " داديفانك " , " كانتساسار "

حيث يمكن للمرء أن يصلها من ستيباناكيرد عاصمة جمهورية كراباخ الجبلية بواسطة وسائل النقل بين الشمال و الجنوب , توجد العديد من الأماكن المقدسة على الطريق و في كل مكان من جمهورية كراباخ الجبلية , الطريق الى هذه الأماكن المقدسة صعبة  أغلب الأحيان , يمكن للمرء أن يصلها سواءً على الأقدام أو على ظهر الخيل  . هذا لا يخيف العديد من الحجاج الذين يأتون هنا من مختلف المواقع المأهولة بالسكان . " ديزابايد " , " اسبيداك ","خاتش " في منطقة هادرود , كنيسة  " يغيشى " في قرية تشارتار في منطقة  " ماردوني "  , كنيسة القديس " كيفورك" في منطقة أسكيران في قرية " أولوباب " . دير "  يغيشى " في منطقة مارداكيرد . تأسس العديد من الكنائس و المعابد

في الغابات محل دفن القديسين و الشهداء و تُعتبر شافبة لكل زوارها من المرضى

 

الناس الغير متدينين , الذين زاروا هذه المناطق , سوف لن يشعروا بالحرمان أيضا ً , إضافةً الى الفرصة  لمشاهدة

هذه الأنصاب المعمارية الرائعة   و التعرف الى الثقافة القديمة و المتميزة وإيمان السكان المحليين

الشاراكان و التراتيل تم جمعها و كتابتها في القرن الحادي عشر /11/ , من قبل الكاثوليكوس " نيرسيس شنورهالي"

و تعُتبر لؤلؤة الشعر الأرمني في  العصور الوسطى . لجانب المقدسات و الأضرحة المسيحية , هناك معالم معمارية  إسلامية أيضا ً ( فارسية – سلجوقية ) , كمساجد و أضرحة و مقابر , يزورها السواح و الحجاج أيضا ً محضرين معهم الورود وهم من مختلف الديانات , تتمتع بحماية حكومية