• Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • VKonkatke
  • Instagram
  • Odnoklassniki

شوشي

مدينة شوشي

القلعة


عالية في الجبال , قلعة شوشي التي يمتد تاريخها الى /200/ عام . أصبحت رمزا ً لإيمان الشعب الأرمني في المستقبل . هواء جبلي نقي تماما ً .  مناخ معتدل , جوار خشبي , مصادر لينابيع مياه معدنية جعلت من شوشي من أفضل الأماكن المفضلة في جمهورية كراباخ الجبلية . من أحد أجمل زوايا كراباخ الجبلية .  تم السكن في هضبة شوشي من قبل أجدادنا منذ أزمنة قديمة .  الحفريات الأثرية هنا تكشف عن موضوعات الثقافة المادية من العصر الهيليني

 . و الوقت المبكر من العصور الوسطى .  في نهاية الألفية الأولى من عصرنا تم إقامة إنشاءات واقية

في بداية القرن الثامن عشر و في وقت لاحق بسبب موقعها المناسب على الطريق الذي يربط أرمينيا و إيران طورت نفسها لتصبح مستوطنة غنية و مأهولة بالسكان .  أثناء إيجاد كراباخ في بلاد فارس , بدأت مدينة شوشي تتطور كمركز للتسوق . وقعت أرمينيا الشرقية و كراباخ في الأمبراطورية  الروسية في عام 1806 م , إن القرن من السلام الذي تلا وجودها أدى لحركة إعمارية كبيرة لا يسبق لها مثيل .  أزدهار الحرف اليدوية . في عام 1847 أمست شوشي بمرتبة مدينة مسلحة . في بداية القرن العشرون كانت شوشي مدينة راحة أوروبية لحد ما : فوضعت أنابيب المياه , الصرف الصحي , الشوارع المعبدة و المرصفة , التطور الثقافي و التجاري , الحياة الصناعية . /20/ مجلة و صفيحة باللغة الأرمنيةو/2/ باللغة الروسية تم نشرها , /6/ مدارس نموذجية  ,  مدرسة الإناث الأولى في جنوب  القوقاز " مارياميان "  , مسرح " خانداميريان " الدرامي مع قاعة لـ /350/ متفرج , مسرحيات لمؤلفين أرمن و أوروبيين .  ورش عمل ل/570/ حرفة , العالم يعرف حرير و سجاد كراباخ , المجوهرات و السلع الكمالية الأخرى 

السوقين الكبيرين المشهورين في شوشي أذهلت المسافرين بثراء الألوان وثراءها .  عدد سكان عاصمة كراباخ هو /45000/ نسمة منهم /15000/ نسمة مسلم و /35000/  نسمة أرمن .  الحاجات  الروحية لسكان كراباخ  تم تلبيتها في /7/ معابد و مسجدان /2/ و كنيسة أورثوذكسية واحدة . تم إلحاق الخسارة الفادحة الى ( كونسرفاتور القوقاز) و التي يطلق عليها ( شوشي في القوقاز ) في أذار من عام 1920 , عندما قسم من الجيش الأذربيجاني النظامي قاموا بدعم النعرات الطائفية مستغلين بعض المسلمين و قتل الناس في المدن حيث نهبوا و حرقوا المنازل دون عقاب 

حيث تم إحراق ثلثي مدينة شوشي . المدينة دُمرت تماما ً و تم قتل ثلاثون ألفا ً من   السكان الأرمن . خلال أوقات السلطة لم يتم الشفاء من تأثير هذه الصدمة . فقد فُقدت  القيم الثقافية و تحولت شوشي الى مستوطنة نائية 

بعد تحرير شوشي في عام 1992 , تم تطوير شوشي و تحقيق عمليات  الترميم . أصبحت شوشي رمزا ً لنهضة الأمة

و مزارا ً للسياح . الأن هناك  فندقين و مركز للسياحة و الحرف اليدوية و المركز الثقافي " ناريكاتسي "  

القلعة من العصور الوسطى

قلعة شوشي من إحدى المشاهد الأساسية , جدران القلعة التي حافظت على وجودها لحد الأن من القرن الثامن عشر

قد أنشأت من قبل ملوك (أمراء)  فاراندا . بعد أنضمام كراباخ الى روسيا قام مهندسي الجيش الروسي بإعادة إعمار القلعة قبل الدفاع البطولي لشوشي في الحرب بين روسيا و الفرس في عام 1826.  التحصينات تمتد على طول 2,5

كم فوق الصخور التي تقع على المنحدر في الجزء الجنوبي الغربي من الهضبة , تنخفض المنحدرات بشكل مفاجئ و بممرات ضيقة . في الشرق تتحد مرة أخرى مع صخور شديدة الأنحدار . الجدران المنيعة  بأرتفاع الأبراج حوالي 7- 8 م , نصبت من سلاسل صخرية محلية  و مُنشأة منها و مدمجة معها  بشكل مثير للإهتمام

من أحد الأبواب الأربعة للعبيد " بوابة اليزابيت"  البوابة الفريدة من الأبواب الربعة قد بقيت لحد الأن بشكلها البدائي

المسجد القبلي 

في نهاية القرن التاسع عشر  و تلبية للحاجات الدينية لبعض السكان في شوشي تم بناء مسجدين و بيوت للصلاة .

تتمركز في الربع المأهول من قبل السكان  المسلمين  , المسجد القبلي تم  تشييده في عام 1883  من قبل المهندس المعماري  " كيربالي سيف خان "  . أنه يجسد التوافق بين الهندسة المعمارية الإسلامية مع التخطيط الأرمني لمدينة شوشي 

واجهة المسجد رائعة , لها منارتين , يصلي منها المؤذن و يدعو المؤمنين للصلاة خمس مرات في اليوم . في وقت لاحق بجانب المسجد تم بناء  مدرسة للتعاليم الروحية . خلال الحقبة السوفيتية تم تحويل المدرسة  الى  متحف الدراسات التاريخية . الأن مع غياب المؤمنين المسلمين بقي المسجد على حاله إلا أن أعمال الترميم مستمرة فيه

كاتدرائية  غازانتشيتسوتس 

المهيمن المعماري الأساسي لمدينة شوشي , من أحد أكبر المعابد الأرمنية في العالم , كنيسة يسوع المسيح المقدسة,

كما تُدعى أيضا ً  " غازانتشيتسوتس " , بأرتفاع حوالي \50م\  ,بُنيت في عام 1888 من الحجر الجيري الأبيض على مساحة واسعة في وسط المدينة . زُينت بمهارة بأخاديد نحيفة معبرة . أنطباع قوي و فعال و معبر خاصة ً القبة التي تعُطي للبناء كله أناقة و عظمة و روحانية . بجانب الكنيسة برج الجرس مرتفع , في الزوايا العليا من الطابق الأرضي تماثيل لملائكة تنفخ في الأبواق , ظاهرة فريدة في البناء الثقافي الوطني . تحت مذبح الكنيسة  اساس خاص يرتجف بالصوت و يعكس صوت احد الأشخاص كأنه لشخص  أخر

كنيسة غازانتشيتسوتس هي من أحد المنشأات الأكثر المثيرة للإعجاب  في أرمينيا .  هو تجسيد للمواهب المعمارية الأرمنية

معالم فن العمارة المدنية 

اللون الخاص و المدينة المحصنة , الأثار المعمارية المدنية , الشقق السكنية و المباني العامة تم تشييدها على الطراز المعماري الأصيل فقط في مدينة شوشي . حجارة الشوارع  , شقق سكنية من القرن التاسع عشر تدهش المسافرين  بمجموعة تقنية  من أعمال البناء , أحزمة , بوابات , أشكال النوافذ  كلها تعطي نظرة ذكية  للبناء 

عند المشي في شوارع المدينة القديمة  , أنه من الصعب تخيل وجود نموذج بناء واحد , يتم التوصل الى التنوع و التشكيل من خلال ترتيب المدينة . مُحاطة بالحدائق الخضراء . الدهان المصبوب , ثراء الحياة , تنوع البيئة

الشرفات و البوابات ,كلها تعطي للمكان  أنسجام غني حافظ على زوايا المدينة القديمة 

حتى الأن تم الأحتفاظ بالمعالم الأثرية العمرانية . خاصة ً يمكن ملاحظة بناية من ثلاثة طوابق , بناء الكلية إحدى المؤسسات التعليمية الأكثر شُهرة ً في شمال القوقاز , بُنيت في 1901-1908 , أنه لا يزال يُدهش مع أبعاده , كم هائل من الأشكال , هو مزيج ماهر و رائع من التقاليد الوطنية و الأوروبية . المباني تقع في مكان قريب من مستشفى مدينة  دزامكاريانس , مدرسة النساء العذارى " مارياميان"  التي شُيدت وفق قواعد العمارة الوطنية  الأرمنية

أهتمام كبير أيضا ً بأثار القافلة الباقية بمكان قريب من وسط مدينة شوشي 

منطقة السوق

في الجزء المركزي من المدينة المُحصنة توجد  منطقة السوق , من الأماكن الأكثر إثارة ً للأهتمام بالنسبة للسواح

المنطقة على تقاطع لطريقين رئيسين , مُحاطة بمباني للأخوة " تارخانيان " من القرون الوسطى  و المسجد القبلي (العلوي) . بناء السوق التجاري المؤلف من طابقين هو نموذج رائع للعمارة المدنية , هو فناء مستطيل الشكل , مُحاطة بمجموعة من المعارض الكبيرة  حيث وُضعت كل من الصفوف التجارية ,   أماكن عمل التجار 

 أحد مباني السوق من العصور الوسطى  قد تم تخصيصه   بالتقليد الموجود للنزلاء المسلمين .  الأن مبنى  سوق الأخوة " تارخانيان"  من القرون الوسطى  , يجري ترميمه .  عند أنتهاء أعمال الترميم ستعمل على الغرض المباشر. هنا يمكن فتح ورش عمل حرفية  و تحف و مقاعد و محلات لبيع التذكارات المختلفة

    الينابيع البارزة 

مجموعة من الينابيع الأثرية , التي تُعجب كعينات هندسية صغيرة , موزعة في أركان مختلفة من المدينة . في أحجام غرفة صغيرة , شُيدت من الحجر الجيري الأبيض النقي , كلٌ منها أنسجم مع المناخ العام لشوشي .  تقوش بارزة ,

طنف , بوابات جميلة , تُعطى  كنعمة خاصة , النتيجة هي إعجاب المسافر . في البداية تم تشييد أثنين منهم في عام 1871 . و بعد بناء أنابيب مياه  المدينة الجديدة ,  برعاية الراعي " تاديفوس تاميريان "  في عام 1896 . وصلت كمية الينابيع الى عشرين ضعفا ً , نصفها ظلَ لحد الأن 

المتحف التاريخي لمدينة شوشي 

تقع في مساكن ساحرة من منتصف القرن التاسع عشر , الدراسة التاريخية لمتحف التقاليد المحلية لمدينة شوشي , تملك مجموعة من القطع الأثرية المتعلقة بشوشي و المناطق المجاورة لها . هنا يتم عرض المواد التي توضح تاريخ المدينة منذ تأسيسها لحد الأن .  القاعة المنفصلة خُصصت للعملية العسكرية لتحرير مدينة شوشي , في 8 أيار من عام 1992 . أن تشكيلة معروضات المتحف  تُجدد بمعروضات جديدة 

  

 

هوند كيرج- وادي كيرج

من أحد أجمل المناطق في كراباخ ,  الوادي الصخري يغطي مسافة ثلاثة كيلومترات , و عمق 1000 م تقريبا

تغطيها غابات كثيفة , يمثل مجمع فريد من نوعه من حيث الطبيعة و التاريخ المعماري , في عمق الوادي هناك

نصب تذكاري واحد في مغارة طبيعية فريدة من نوعها ,  الدخول إليها مسموح فقط بعد أجتياز الأنهيارات 

هنا أثار قرية "هوند" من القرون الوسطى , طواحين عديدة , ثلاثة جسور حجرية , كنيسة و تحصينات لعبت دورا ً هاما ً في الدفاع عن شوشي .  سكان القرى المجاورة لايزالون يستخدمون الجسر المقوس الذي أنشأ في عام 1720

على السفح الغربي تُرى  المنشأات الدفاعية و الكهوف القديمة التي كانت بمثابة مسكن بالنسبة للناس و ذلك خلال عصور ما قبل التاريخ . من الممكن النزول الى الوادي عبر حواف الحجارة لهضبة جدردوس الواقعة في الجزء الشرقي من المدينة حيث يتم أفتتاح  الأستعراض المُبهج  لمدينة شوشي