• Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • VKonkatke
  • Instagram
  • Odnoklassniki

الأثار الإسلامية في كراباخ

    

 لمدة  قرون طويلة في ظل ِ الحكم الإيراني , كان كراباخ  مكان سكن العديد من المسؤولين الإيرانيين و أفراد عائلتهمفضلا ً عن البدو الرحل الذين استقروا في المنطقة تدريجيا ً في نهاية القرن التاسع عشر .  بعد أن أصبحت كراباخ جزء من روسيا , أمست عاصمة كراباخ " شوشي "  مركزا ً لتقاطع الطريق التجاري بين  روسيا و إيران . إن التطور التجاري السريع كان سببا ً في تشكيل مجتمعات كبيرة في كراباخ منها المجتمع المسلم من المذهب الشيعي , خصوصا ً في الأسفل من كراباخ و لا سيما في جنوب مدينة  " شوشي " . الكثير من المسلمين كانوا يعيشون مشكلين ثقافاتهم الخاصة , ليتركوا تراثا ً ثقافيا ً غنيا ً لأحفادهم . منها أضرحة و شواهد قيور و عدة مساجد في جميع أنحاء المقابر القديمة . أنها شُيدت في منتصف و أواخر القرن التاسع عشر . تكون بمثابة نموذج رائع للتألف بين المسيحية و الإسلامية , و التي يجسدها الحجر المنحوت بأيدي الحرفيين الأرمن " الكاراباخيين "  .   بعض هذه التصاميم المعمارية صُممت من قبل المهندسين الفرس , الذين أخذوا بعين الأعتبارالتقاليد المعمارية المحلية

 

 

 

 

 

المسجد العلوي في "شوشي"

 

المسجد الإيراني في مدينة "شوشي" هو أحد المعالم  الأكثر شهرة ً في الثقافة  الإسلامية ,  هو مشروع تم بناؤه من قبل المهندس المعماري الإيراني  " كيربالي سيف خان " في عام 1883م , في جزء تجمع المسلمين في المدينة ,  

مئذنتين مرتفعتين , على الواجهة الرئيسية للمبنى ثلاثة مداخل مقوسة  . كل من المأاذن زُينت بكتابات زخرفية هندسية ملونة بركة مع نافورة مياه  مثمنة الأضلاع   أمام المسجد 

 

خلال أكثر من /50/ عاما ً كان المسجد مركزا ً روحيا ً للمسلمين من مدينة  " شوشي " . في الحقبة السوفيتية كان  المسجد متحفا ً للتراث المحلي .  حيث هناك معروضات  فريدة من نوعها , فضلا ً عن الأعمال الفنية . خلال عملية  لتحرير مدينة شوشي , في مايو/أيار عام 1992 م  القتال سبب أضرارا ً فادحة للمسجد , أعمال إعادة الإعمار  على نطاق واسع متواصلة للأن

 

المسجد السفلي 

 

مثال أخر عن دور العبادة العامة في مدينة  " شوشي "  مسجد  " كاجخار "  آغا , بُنيت في عام 1875 من قبل       المهندس المعماري نفسه  " كيربالي سيف خان "     إجمالاً لَهُ نفس الحَلِّ المعماريِ كالمسجد الأعلى. إنّ المنطقةَ أمام المسجدِ مُحاطُة  بالبناياتِ حيث كانت المدرسة الدينية  المعروفة بأسم  " مدرسة  " , المسجد في الربع المحمي من الساحة يتألف من منارة واحدة , تم إعادة إعمارها في عام 2005 , دور العبادة في أجزاء مختلفة من " شوشي" مازالت باقية 

 

 

 

 مسجد "فيزولي"

 

بُنِى في  1889   بمشروعِ المُصمّمِ المعروفِ  " كيربالي سيف خان "   ,  من نواحي عديدة تشيه الأشكال الخارجية  لمسجد " أغدام " , أنتكست بسبب الحرب أيضا   

 

قصر و مقبرة عائلة " بانا خان"  

   

بناء جيد من القرن التاسع عشر و العشرون , في مركز مدينة  " أغدام " , ليس بعيدا ً من الملعب , يشمل فراغات حية و قاعة أستقبال ,  بُني من حجر الكلس المحلي ,  الحيطان في الخارج مزينة بشكل جميل بقطع و حجر منحوت ,  مدافن و أضرحة عائلة  " بانا خان " واقعة في مكان قريب .  المجمع أستمر في ثباته لوقتنا الحاضر

 

 

 

أضرحة في "خوتشالو" , " خاتشين دوربادلو " , " أغدام "

 

بُنيت في القرن التاسع عشر و القرن العشرون , هي عبارة عن مدافن و أضرحة لمسلمين , موثوقة و متعددة السطوح قببها دائرية الشكل و صغيرة , من الخارج مزينة بنقوش و أحجار جميلة ,  في كثير من الأحيان مع  نحت معقد , هذا التشذيب يقدم  توليفة من العمارة الإسلامية و التقاليد المعمارية الأرمنية ,  السكان المحليون يدعون هذه الأضرحة بـ

" كيومبز"  , كلمة تركية تعني بالعربية  " القبة " . في الواقع , العديد من المنشاأت تشبه قباب الكنيسة ,  هناك العديد من الأساطير حول هذه الأضرحة و الكنائس , المغطاة بالتراب , المنتشرة بين الناس ,  الكثير من الحراب يتجه محرابها اتجهت نحو "مكة المكرمة" , تُعتبر هذه الأنصاب من المعالم المعمارية  الإسلامية الرائعة ,  و التي تجذب أنتباه المسافرين في أن واحد , على مقربة مِنْ  الأضرحةِ  قَدْ يَجتمعُ أيضاً شواهدَ قبور بقَطْع الحجارةِ التزيينيِة  أَو الهندسيِة  الماهرة