• Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • VKonkatke
  • Instagram
  • Odnoklassniki

القديسون في كراباخ

      إن كراباخ معروفة على نحو واسع في العالم المسيحي كأحد المراكز الرئيسية لقديسي الكنيسة المسيحية  , رجال الدين يعلمون بأنها واحدة من مراكز أنتشار الديانة المسيحية جنوب القوقاز , لقد حافظ كراباخ على جميع القديسين

الذين لهم مكانة في المسيحية , حتى يومنا بكل محبة ٍ و إيمان عظيم . ربما الأكثر شهرة ً من بينهم هو رأس يوحنا المعمدان الذي يحتفظ به في كنيسة بنفس الأسم في كاتدرائية " كانتساسار " .

 

 

 

 

 

 

 

رأس القديس يوحنا المعمدان 

 

المعلومات الثمينة حول رأس يوحنا المعمدان و صلتنا بفضل المؤرخ الأرمني " موسيس كاغاكانتسي " من القرون الوسطى  بعنوان " الرأس  النزيه ليوحنا المعمدان " 

الكتاب المقدس يخبرنا بقصة "يوحنا المعمدان" , عندما ملك اليهودية " هيرودوس " بتحريض من " سالومي " قد  أمر بقطع رأس القديس . المؤرخون واصلوا القصة . هكذا هي بإيجاز 

 

    أثنين من النساك قد شهدوا الضوء الساطع القادم من بقايا المنزل الذي وُجِد فيه رأس يوحنا المعمدان الذي يصدر ذلك الضوء الساطع . قاموا بالتجول حوله معالجين الناس .  شحاذ رأى  يوحنا المعمدان في منامه الذي طلب منه الذهاب لرئيس النساك و إعلامه بأن يغادر الى بلاد أخرى ليعيش حياة ً ثرية

وضع الشحاذ الرأس في خيش (سلة) و بدأ بشفاء العديد من الناس من المرضى و المهوسين . بعد ذلك ظهر الرأس في منزل الخزاف , حيث أنها سُرقت من قبل الأمير و تم إحضارها الى القسطنطينية "اسطنبول" , الكاثوليكوس سمع بذلك و حاول أخذها من الأمير إلا أنه نجح في نقل البعض من البقايا الى "أيبيريا" الى الأمير "جلاليان" أمير أرتساخ " كراباخ"

 

في عام 1211 , ذهب حاكم  كراباخ  الى " أيبيريا " و طلب من شقيقه  تسليمه الرأس إلا أن الأخ رفض ذلك , فقام أمير كراباخ  "جلاليان" بأخذ الرأس بالقوة وتم  إحضارها  لعاصمة المملكة , حيث دفنها هناك و بنى عليها كنيسة

سُميت بأسم  يوحنا المعمدان , و قد تم التكريس لذلك بردهة كبيرة و بحضور /700/  من الكهنة . العديد من الأثار الأخرى كفك ٍ القديس "جريغور المنور" , و اليد اليمنى للقديس زكريا , أيضا ً مدفونة خفية ً في جدران الدير 

 

إن دير " كانتساسار " برأس يوحنا المعمدان هو واحد من أهم المراكز الرئيسة للحج في كراباخ , مشهورة بالمعجزات , في سنوات الحرب حدثت معجزة يذكرها الجميع , قذيفة صاروخية متوجهة نحو القبة فجأة ً تغير من أتجاهها فتنفجر في مكان أخر . في عام 1992 ظهرت صورة للملاكين الحارسين على جدار الكنيسة (ليست مرسومة باليد) على الجدران قرب الهيكل (المذبح) . بعد مرور السنوات المتوالية على الصور , أمست أكثر وضوحا ً , الأن يمكن للمرء أن يلاحظها من أول نظرة 

   

القديس الرسول " أليشا "

 

بعد وفاة القديس " تاودوس " (الرسول) شهيدا ً . تم التبشير بالمسيحية في المناطق الشرقية من أرمينيا في القرن الأول للميلاد  من تلامذة الرسول " تاودوس "  , التلميذ "أليشا"  ذهب الى القدس , حيث أمره أسقف القدس (أسقف البلاد الشرقية) بالذهاب الى القوقاز و التبشير بالمسيحية , فتوجه إليها و بشر بالمسيحية في منطقة " درباند " و جنوب القوقاز كاملا ً , حيث المعيشة المشتركة الجيدة  بين السكان المحليين الأرمن و الأراميين و اليهود

 

بنى الرسول  " أليشا " أول كنيسة في ( كيس) في جنوب القوقاز , حيث تم تقدمة الأضاحي دون إسالة الدماء , أن البعض من الوثنين يلحقون بخطبته , و قاموا بمطاردته . استشهد الرسول " أليشا " في منطقة "ماسكود" في وادي "زيركون" , فألقيت جثته في حفرة . في النصف الثاني من القرن الخامس, عثر  الملك الصالح " فاتشاكان " على رُفاة الرسول و التي تم إحضارها إلى  " أرتساخ " و دفنها و بناء كنيسة فوقها . في وقت لاحق تم تشييد الدير حول الكنيسة  , و سُميت بـ " دير  الرسول إليشيا" إن القبر , و حجرة القبرة موجودة الى وقتنا الحاضر

 

بالرغم من صعوبة التضاريس في منطقة  " مارداكيرد "  , مكان تواجد الدير .  استمر المؤمنون بمعجزات  القديس "أليشيا" بالزيارة المستمرة للدير

   

القديس "المطران جريجوريس"

 

هو حفيد القديس "كريكور المنور" المعروف بـ " لوسافوريتش " , ابن القديس " فارطانيس " . كان يُبشر بالمسيحية في القوقاز خاصة ً في منطقة  " جورجيا " و " البانيا القوقازية "  في ثلاثينيات القرن الرابع . ملك ألبانيا القوقازية

 الوثني " ساناسين " يرى بأن نشاط  المطران "جريجوريس" يمكن أن يقوض مبادىء قوته , فأمر بأعتقال ِ القديس و ربطه بذيل الحصان و سحقه فوق الحجارة حتى مماته .  تلاميذ المطران  " جريجوريس " أحضروا رفاته سرا ً الى " كراباخ "  و دفنوه في ضواحي قرية  " أماراس " , لتجنب أنتهاك حرمة الجثمان , ظلَ  مكان الدفن سراً و منسيا ً    خلال الزمان

 

تم أكتشاف رفاته في عام  489 . أخبر المؤرخون الملك الصالح " فاتشاكان " بمكان دفن القديس  " جريجوريس "

فتم أصطحابها (جلبها) من قبل رجال الدين  و النبلاء الذين بحثوا عنها في أماراس . الكاهن "ماتي" و الشماس "أوفيل"  من حاشية الملك  , لديهم  رؤية عن مكان دفن القديس "جريجوريس" . بعد هذه الرؤية تم أكتشاف

جثمان القديس بالإضافة الى  فاز يحوي  رفاة القديسين " زكريا"  و  " بانتيليمون "  , فتم جلب الجثامين و دفنها و بنوا فوقها دير " أماراس " المتواجد لوقتنا الحاضر

 

وفقا ً للمؤرخ  الأرمني "موسيس كاغاكانتيسي"   أن قبر المطران " جريغوريس " هو مزارمنذ أزمنة قديمة , فالأزواج الذين لا أولاد لديهم يحجون هذا المزار و يأخذون القليل من التربة المقدسة  فيصبح لديهم أبناء في وقت لاحق ,  الأناس المرضى و المصابين بالحمى أيضا ً يأخذون معهم تربة مقدسة , يصِحون فيما بعد